ويمكن أن تتجلى مخاطر الصحة النفسية وعوامل الحماية منها في مستويات مختلفة. وتؤثر التحديات المحلية على الأفراد والأسر والمجتمعات المحلية، في حين تؤثر التهديدات العالمية - مثل الانكماش الاقتصادي وفاشيات الأمراض والطوارئ الإنسانية والتهجير القسري وتغير المناخ - على جميع فئات السكان.
"، الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية، البلدان على التركيز على ثلاثة مسارات قادرة على إحداث تحول:
الصحة النفسية الجيدة تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراض النفسية، وذلك لأنها تُساهم في عدة جوانب تُعزز الاستقرار العاطفي والذهني للفرد:
اللجوء إلى دعم المتخصصين: في حال الحاجة، لا تتردد في استشارة معالج نفسي أو متخصص للمساعدة.
ولا عامل واحد يحدد هذه النتائج بمفرده، بل تُمليها التفاعلات المتراكمة لهذه العوامل عبر الزمن.
تعرف منظمة الصحة العالمية الصحة النفسية بأنها "حالة من السلامة النفسية تمكّن الإنسان من مواجهة ضغوط الحياة، وإدراك قدراته، والتعلم والعمل بفاعلية، والمساهمة في مجتمعه".
نذكر فيما يلي بعض النقاط التي توضح أهمية الصحة النفسية وتأثيرها على الفرد:
بالإضافة إلى ذلك، الصحة النفسية الجيدة تقلل من خطر الإصابة بأمراض نفسية مثل ااضطراب القلق، والتي لها تأثير مباشر على العمر علم النفس الإيجابي البيولوجي.
ويمكن أن تظهر المخاطر في أي مرحلة من مراحل الحياة، بيد أن المخاطر التي تحدث خلال فترات النمو الحساسة، ولا سيما في مرحلة الطفولة المبكرة، تكون ضارة بوجه خاص.
لماذا تحضر في اللحظة البائسة؟لماذا تحضر في اللحظة المتوترة؟ لماذا تحضر في اللحظة الظلامية؟ بؤسكم لكم. توتركم لكم. ظلامكم لكم. "أنا أختار النور… إذن أنا موجود.
ترسيخ القيمة التي يوليها الأفراد والمجتمعات والحكومات للصحة النفسية، مدعومة بمشاركة واستثمار هادفين في جميع القطاعات؛
وقد تعيش الناجيات مع استرجاع متكرر للتجارب أو كوابيس أو يقظة مفرطة، مما يقيد قدرتهن على الحياة الطبيعية.
أسباب غياب الروح: حب المدح، الإيذاء، الوصولية، سرقة المنجزات، الغرور.
أما بالنسبة للمكان، فإن البيئة الثقافية والاجتماعية تؤثر بشكل كبير على تصوراتنا للصحة النفسية. ما يُعتبر مقبولًا في ثقافة معينة، قد يُعتبر مشكلة في ثقافة أخرى.